الشيخ علي فاضل الصددي

109

مجموع الرسائل الفقهية

قضاء الحوائج بها " « 1 » ، ومما يدل على استحباب الصلاة على النبي وآله ( صلوات الله عليهم ) قبل الدعاء والمسألة صحيحة الحارث بن المغيرة قال : سمعتُ أبا عبد الله ( ع ) يقول : ( إياكم إذا أراد أحدكم أن يسأل من ربّه شيئاً من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله عزّ وجل والمدح له ، والصلاة على النبي ( ص ) ، ثمّ يسأل الله حوائجه ) « 2 » . وصحيحة العيص بن القاسم قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : ( إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربّه وليمدحه ، فإن الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيّأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه ، فإذا طلبتم الحاجة فمجِّدوا الله العزيز الجبّار وامدحوه وأثنوا عليه - إلى أن قال - وأكثر من أسماء الله عزّ وجل ، فإنّ أسماء الله عزّ وجل كثيرة ، وصلِّ على محمد وآل محمد ، وقل - إلى أن قال - وقال : إنّ رجلًا دخل المسجد فصلّى ركعتين ثم سأل الله عزّ وجلّ فقال رسول الله ( ص ) عجّل العبد ربّه ، وجاء آخر فصلّى ركعتين ثم أثنى على الله عزّ وجلّ وصلّى على النبي ( ص ) ، فقال رسول الله ( ص ) ، سل تُعط ) « 3 » . وصحيحة الحارث بن المغيرة الأخرى عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( إذا أردت حاجة فصلِّ ركعتين ، وصلِّ على محمد وآل محمد وسل تعطه ) « 4 » . وصحيحة صفوان الجمّال عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ( كلّ دعاء يدعى الله عزّ وجلّ به محجوب عن السماء حتى يُصلّى على محمد وآل محمد ) « 5 » .

--> ( 1 ) العروة الوثقى 611 : 2 ، ( طبعة جماعة المدرِّسين المحشّاة بتعليقات 15 من الأعلام ) . ( 2 ) الوسائل 79 : 7 ب 31 من أبواب الدعاء ح 1 . ( 3 ) الوسائل 79 : 7 ب 31 من أبواب الدعاء ح 2 . ( 4 ) الوسائل 129 : 8 ب 28 من أبواب بقية الصلوات المندوبة ح 3 . ( 5 ) الوسائل 92 : 7 ب 36 من أبواب الدعاء ح 1 .